هل يمكن ان تتحول قوتي إلى ضعف؟ | خبير التنمية البشرية رشاد فقيها



هل نقاط القوة تتحول الى نقاط ضعف ؟

الجواب: لا نقاط القوة تظلها نقاط قوة، ولكن لا تتحول لنقاط ضعف عندما تدمر فالعضو الذي لا يستخدم يدمر فمثلا الزائدة الدودية كانت ضخمة لأنهم كانوا يأكلون الحشائش الخضراء وهي جزء في الجهاز الهضمي مسئول عن هضم الأوراق الخضراء، والآن فإنا نظام غذاءنا لا يوجد به حشائش خضراء مثل زمان فبدأت تدمر تدمر الزائدة الدودية حتى أن البعض يمكن عمل استئصال لها دون أي مشكلة، فالعضو الذي لا يستخدم يدمر، فنقاط قوتك إذا ما وظفتها واشتغلت عليها واستخدمتها ستضعف ستظل موجودة ولكنها ستضعف، ولكنها لا تتحول إلى نقطة ضعف بالنسبة لك، أما استغلال نقاط الضعف في النجاح فهذه أكبر غلطة وأكبر وهم يحصل معنا ، فبعض من المنظمات العالمية التي تعمل أبحاث في بيئة العمل قامت بعمل استفتاء موسع شمل ألاف الموظفين، وكانت من ضمن الأسئلة إذا جاء أبنك ومعه كشف الدرجات وعنده نتائج في مواد، فمثلا حصل في الفيزياء على (A) وفي الكيمياء حصل على C)) وفي الانجليزي حصل على D)) وحصل في الرياضيات على F مثلا،

من بين العلامات هذه كلها ما هو أول شيء ستقع عليه عينك؟

على (F) مباشرة (76%) من الناس الذين كانوا في عينة الدراسة اختاروا أن يركزوا على (F) ولذلك لدينا الكعكة الحمراء وليس هناك الكعكة الخضراء، وتعودنا على نقاط الضعف وأول ما يأتي كشف الدرجات ننظر إلى الكعكة الحمراء ونركز على نقاط الضعف التي لديك، ركز على نقاط الضعف هذه فماذا نفعل؟ يأتي له بمدرسين خصوصيين ويذهب لدروس تقوية لأن الضعف الذي لديه كثير جدا فيتحول من كونه ضعيف جدا إلى كونه مقبول من كونه سيء جدا وتعبان إلى كونه مشي حالك وحالك يمشي، ولكنه سيتحول إلى أنه نابغة ومتفوق وأصبح يأخذ (A) مستحيل، يعني عشان ما يرسب ويأخذ (F) يأخذ (D) عشان يمشي بالدف مثلما يقولون وهذا اللي يحدث، ولكن ما نشوف أن واحد كان يأخذ (F) وصار يأخذ (A) إلا من النوادر وهذا ما موضوع حديثنا نحن لا نتكلم عن الشواذ.

فأصبح هنا تفكير شائع وسائد لدى الناس ركز على نقاط ضعفك وحاول إصلاحها لكي تنجح وهذا أكبر خطأ

والفكرة أنك تركز على نقاط قوتك التي تكون بارزًا فيه ومبدعًا فيها وركز عليها وسيحدث لديك قفزات وستقوم بعمل المعجزات وهكذا يصنع المبدعين، أي يتلمسون نقاط قوتهم وبدأ بتغذية هذه الموهبة ونقطة القوة هذه والتركيز عليها أكثر مع البعد عن نقاط الضعف لدينا، وأفعل الشيء الذي تكون مميزًا فيه والقوي فيه وفوض للآخرين البقية، فمن الصعب أن يكون الإنسان متميزًا في كل شيء وهي أزمة نظام التعليم فهو يريدنا أن نكون ممتازين في الكيمياء والاحياء والرياضيات وكل المواد، فنحن يمكن أن نكون عاديون في كل شيء ولكن لسنا متفوقين ومبدعون في أي شيء، فلابد وأن يكون لدينا مستوى طبيعي في أي شيء.

فنصيحتي أنسوا موضوع نقاط الضعف وركزوا على نقاط القوة، نقاط الضعف الناجحين بذكائهم استطاعوا التحايل والالتفاف عليها وأن يقايضوها ويفوضوها، كل واحد ناجح في مجال يعرف كيف يكمل نقاط ضعفه.

لو لاعب برشلونة ميسي يتحمس وقال: أنا أريد أن أكون حارس مرمى بدلًا من الحارس ولو جاءته إصابته مستحيل أن يبقى عليه المدرب لماذا؟ لأن حارس المرمى ليس مجاله ليس قويًا في هذا الموضوع وليست من نقاط قوته سيحدث مشاكا ويخرب الدنيا،

ثانيًا لا يوجد أحد أن يحل محله لا يوجد أحد يأتي بأهدافه فهذه نقطة قوته، وحتى أن أخذته الحماسة

ولأن لدينا قناعة سائدة أن العضو الجيد في الفريق يفعل كل ما يتطلب منه الأمر لمساعدة الفريق ((There is no a time يجب أن تضحي بنفسك من أجل الفريق وأفعل كل شيء من أجل الفريق ، فهذا أكبر خطأ يعوقنا عن تفعيل نقاط قوتنا لمساعدة الفريق، العضو الجيد في الفريق الصحيح بتطوع بنقاط قوته لمساعدة الفريق.

كنا في دورة من الدورات أطلق القوات الخفية من الدورات الجماهيرية والحضور فيها بالآلف صار ضغط في عملية التسجيل عند الباب، وبعض المنظمين داخل القاعة خرجوا من القاعة لمساعدة اللي في الكونترات المبيعات لبيع التذاكر لمساعدة الناس في الدخول، واحد من الشباب الذي كان في عملية التنظيم الداخلي خرج ومسك الكاشير وصار يبيع تذاكر مع نهاية البرنامج، طلع عنده سبعة ألاف وثمانية ريال تقريبًا لأنه ليس فنان بموضوع الحساب ولا يعرف يمسك صندوق يعني كما يقول المثل “جاء يكحلها عماها” لأن هذه ليست من نقاط قوته جاء متحمسًا ليساعد في حاجة ليست من نقاط قوته ويخرب الدنيا ليست من نقاط قوتك رحم الله أمرًئًا عرف قدر نفسه، أنت تعرف أنك لم تخلق لهذا يعني لماذا نأتي بالأرنب ونجبره على السباحة ممكن نعلمه السباحة لتفادي الغرق ولكن ما يصير أن يكون سباح يعني لا يمكنه أن يدخل مسابقات سباحة ويصير سباح، نأتي بسمكة نيمو فلو قومنا بتدريب نيمو على السباحة سوف يأتي منه أكثر من الأرنب لأنه من نقاط قوته وهو مهيأ وخلق لذلك وعنده المقومات والملكات التي تهيئه لذلك، نقاط الضعف نحولها لنقاط قوة لا لا لا وهي من أكبر الأخطاء التي تعوقنا عن الانطلاق، ولكن أفضل استثمار أن تستثمر طاقتك ووقتك وجهدك وتركيزك فيما يعود عليك بأكبر نفع ألا وهو نقاط قوتك وليس نقاط ضعفك.

http://www.rashad.com.sa
☎ لطلبات التعاقد +966547200004
☎ لخدمة العملاء +966547200009
YouTube: https://www.youtube.com/user/rashadgroup?sub_confirmation=1
Facebook: http://www.facebook.com/rashadfakiha
Twitter: http://twitter.com/rashadfakiha
Snapchat: http://snapchat.com/add/rashadfakiha
Instagram: http://instagram.com/rashadfakiha

source

Comments

Leave a Comment