طريقة عمل سيرة ذاتية باللغة العربية



السيرة الذاتية
إن التقدّم لأغلب الوظائف في الوقت الحالي يتمّ عبر إرسال السيرة الذاتية سواءً عبر الإنترنت أو تسليمها باليد في مقر العمل، وتُمثّل السيرة الذاتية وسيلةً لأصحاب العمل أو المسؤولين عن الموارد البشرية للتعرّف على المتقدمين ومهاراتهم لانتقاء الأفضل من بينهم ومن ثم اختبارهم استعداداً للتوظيف.

إنّ كتابة السيرة الذاتية بطريقة احترافيّة يُمكن أن تكون الخطوة الأولى للنجاح في العمل في وظيفة جيّدة، ورغم أنّ الشركات متعدّدة الجنسيات تطلب سيرة ذاتية باللغة الإنجليزية، إلا أن السيرة الذاتية باللغة العربية تكون مطلوبةً أكثر في الوظائف المحلية في أغلب الدول العربية، وهي الأنسب للخرّيجين الجدد وأصحاب الخبرات المبتدئة والمتوسّطة في الحياة العملية.طريقة عمل سيرة ذاتية باللغة العربيةأجزاء السيرة الذاتية
يتعرّف قارئ السيرة الذاتية أوّل الأمر على بيانات الاتصال بالمُتقدّم، ويجب أن تكون واضحةً له في حالة الرغبة في التواصل، لذا تكتب في أوّل السيرة الذاتية تحت بند البيانات الشخصية، ويُكتب فيها الاسم بالكامل والعنوان ووسائل الاتصال وهي أرقام الهواتف والبريد الإلكتروني وحساب سكايب، وفي نهاية السيرة الذاتية تستكمل تلك البيانات لأنها تكون غير مهمّة في البداية، وتمثّل تاريخ الميلاد والجنسية والحالة الاجتماعية.
القسم الثاني من السيرة الذاتية يمثل الخبرات، وهو أهمّ الأجزاء التي يُدقّق فيها أصحاب الأعمال، وتكتب الخبرات العملية بالترتيب من الأحدث للأقدم، حيث يذكر تاريخ العمل بالوظيفة وجهتها، وطبيعة العمل، وفي حالة عدم وجود خبرات عملية كبيرة يتم ذكر الشهادات العلمية والدورات التدريبية التي حصل عليها صاحب السيرة الذاتية.
القسم الثالث يُخصّص للمهارات، وتتضمّن مهارات الحاسب الآلي، حيث يشترط في بعض الأعمال إلمام المتقدم ببرامج إلكترونية بعينها، فيتمّ ذكر ذلك مع توضيح الحصول على دوراتٍ تدريبيّة أو التحضير لدورات أكثر احترافية، وتليها المهارات اللغوية، وتشمل اللغات التي يُتقنها صاحب السيرة الذاتية بدءاً باللغة الأم، وتليها اللغة الثانية، مع ذكر الحصول على دوراتٍ معتمدة إن وجدت، وفي حالة معرفة لغة ثالثة أو دراستها يتم ذكر ذلك، وتُضاف في السير الذاتية الحديثة البرامج التطوعيّة والتدريبية الاجتماعية التي حصل عليها صاحب السيرة الذاتية والتي تشير إلى إمكانية تفاعله مع زملاء العمل ووجود الحافز لديه.نصائح عمل السيرة الذاتية
يجب عند عمل سيرة ذاتية أن تكون مُصمّمةً بشكلٍ احترافي من حيث التنسيق الواضح بين الأسطر والعناوين، ووجود مناسب للورق، مع عدم الإكثار من الزخرفة والأمور التي قد تُشتّت انتباه القارئ، كذلك الاعتماد على أحد المصحّحين اللغويين من أجل كتابة عربية صحيحة، وعدم المغالاة في كتابة أمور عن الذات غير حقيقيّة لأنها قد تُسبّب الرفض من أصحاب العمل حال اكتشافها بواسطة الاختبارات أو الممارسة العملية.

source

اترك تعليقا