دورة مهارات التعلم النشط مع المدرب الدكتور محمد العامري part 2/3



يطيب لنا في مهارات النجاح أن نقدم لكم تسجيلاً كاملاً لفعاليات دورة مهارات تطبيق إستراتيجيات التعلم النشط وتعزيز ممارساته

و التي قدمها المدرب المدرب والمستشار التعليمي الدكتور محمد العامري

للمعلمين والمشرفين التربوين في مدارس الرؤية ثنائية اللغة في دولة الكويت

كثيراً ما تناول التربويون في ببلادنا موضوع ( تفريد التعليم ) و مفهوم ( تعزيز التعلم النشط ) ومبدئ ( أن الطالب هو محور العلمية التعليمة ) في حواراتهم ومناقشاتهم النظرية ، وقليلاً ما تحول هذا االاهتمام إلى ممارسة واقعية .

فالنظام التربوي في بلادنا لا يشتغل كثيراً على فردانية المتعلم ، بل ينشغل بالمتعلمين ككتلة صفية في غالب الأحيان لا تمايز بينها سوى تمايز ذي طبيعة تحكيمية ، بمعنى أنه يلقي بأحكام القيمة على المتعلمين ويقسمهم إلى أذكياء وأغبياء ، وغلى متفوقين وضعفاء ، وما بينهما .

وهذا التميز في جوهرة تكريس للكتلة أيضاً ، وغن بدا في ظاهرة تصنيفاً لها . فهو لا يأخذ كل متعلم كشخصية متكاملة وعلى حدة ، وبأن كل متعلم في المجموعة الصفية ذو خصائص وسمات ومميزات ، ولهذا فإن أساليب التعليم وأشكاله تنبني غالباً على التوجه إلى المجموعة المتعلمه بالطريقة نفسها ودون إقامة وزن كبير لكيفية تلقيا وتفاعلها مع هذه الأساليب والأشكال .

وفي ضوء ذلك ، تأتي هذه الحقيبة التدريبية ( مهارات تطبيق إستراتيجات التعلم النشط وتعزيز ممارساته ) كمحاولة جدية للدخول في جوهر التعلم النشط ، وتناوله بصورته النظرية والتطبيقية ، استناداً إلى تجارب صفية من واقع خبراتنا في مجال التدريب والتعليم أفضت غلى إنتاج هذه الحقيبة التدريبية .

تنتطلق هذه الحقيبة التدريبية من تصور يضع المتعلم وطبيعته في صلب العلمية التربوية ، وينظر إلى إمكانيات المتعلم ومعارفه وخبراته ومهاراته على أنها ألأساس الذي تنطلق منه الإستراتيجيات والوسائل والأساليب التي يختارها المعلم في عملية التدريس والمدرب في عملية التدريب ، و هي تتضمن الاستراتيجيات والوسائل والأساليب التي يختارها المتعلم أو يتفاعل معها ! ولعل إدراك ذلك ضروري ليغدو التعليم عملية فعالة يحقق من خلالها المتعلم أقصى ما يمكن من وجوده ضمن مجموعة المتعلمين !

فتفعيل نظرة المعلم إلى طلابه وإدراك اختلافاتهم وتنوع ميولهم واتجاهاتهم ورغائبهم ، سيمنحه فرصة للتعامل معهم بجميع الأبعاد التي تشكل الشخصية الإنسانية ، سواء على مستوى الحواس ووضعية الأجساد إلى الظروف البيئية والاجتماعية والثقافية المحيطة بهم ، كما أنه سيضع في اعتباره نفسياتهم ومشاعرهم وتبدل أهوائهم وأمزجتهم . فهو يعرفهم معرفة حقيقية ، وهذه المعرفة ليست معرفة ناجزة ، بل هي معرفة تتحقق بصورة جديدة كل يوم ، وفي هذا ما يمكنه من تبديل الأساليب الأكثر نجاعة ، كما سيفضي إلى توظيف استراتيجات وأساليب أخرى بحاجة إلى تنميتها لدى المتعلمين عبر مرورهم بخبرة جديدة .

ولكن إدراك المعلم للخصوصيات ولاختلاف طلبته فيما هو أكثر فعالية وتأثيراً ، لا يدفع به فقط إلى اختيار الأنماط الملائمة التي تعرف عليها لدى طلبته ، بل يدفعه أيضاً ، وبصورة موازية ، إلى تعميق أنماط أخرى لديهم ، لأن أشكال التفاعل والتلقي لا يجوز اقتصارها على شكل واحد ، فتدفع بالمتعلم إلى تفعيل ذاته في إحدها ، ويهمل غيرها ، فلو ارتأى المعلم أن تلميذاً يجيد التعلم من خلال توظيف حاسة الاستماع مثلاً ، فعلى المعلم أن يغذيها ولكنه سيعمل بالتأكيد على تنمية أشكال أخرى لديه ، كإجادة التعلم عن طريق توظيف حاسة البصر عبر أنشطة بصرية

وللمزيد من التفاصيل عن محتوى الحقيبة التدريبية والمراجع التدريبية والتعليمية :
https://sst5.com/programDetails.aspx?ProgId=223&SecID=33

و للمزيد من التفاصيل يرجى زيارة موقع مهارات النجاح للتنمية البشرية :
WWW.SST5.COM

ولللاستفسار والتنسيق المباشر مع المدرب الدكتور محمد العامري : 00966567558658

وللتنسيق لعقد البرامج التدريبية :
00966596665343

والله الموفق

source

تعليقات

اترك تعليقا